اختتام فعاليات المؤتمر الذي اقامته جامعة بابل بالتعاون مع برنامج الامن الكيميائي (CSP) ومركز النهرين للدراسات الاستراتيجية وهيئة الرقابة الوطنية المؤتمر " التنسيقي الوطني الاول للأمن الكيميائي والبايولوجي " للمدة من 16 – 17 نيسان الجاري . بمشاركة لجنة من كلية الصيدلة – جامعة بابل و باحثين وأكاديميين من الجامعات والوزارات والهيئات القوا اكثر من تسعين بحثا في المجال الكيميائي والبايولوجي .
وبين المنسق العام للمؤتمر الاستاذ الدكتور فلاح حسن حسين " التدريسي في كلية الصيدلة –جامعة بابل ان المؤتمر يهدف الى توفير منتدى لأصحاب المصلحة الامنية الكيميائية والبايولوجية للعراقيين لمناقشة المبادرات الامنية الكيميائية والبايولوجية والتحديات والخطوات المقبلة لمعالجة الفجوات الامنية المتبقية . كما يهدف المؤتمر الى تحديد الفرص المتاحة لتعزيز القوانين واللوائح القائمة لتأمين المواد الكيميائية والعوامل البايولوجية والخبرة والمعلومات الحساسة والبنية التحتية الممكن استخدامها في صناعة الاسلحة . مؤكدا ان المؤتمر بنسخته الثانية سيعقد بعد عام داعيا جميع الباحثين العراقيين للمشاركة في المؤتمر المقبل " .
وافتتح اعمال المؤتمر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور حسين الشهرستاني والاستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي رئيس جامعة بابل . وفي كلمة للدكتور البغدادي دعا فيها " الى ضرورة وضع رقابة على حركة المواد الكيميائية داخل العراق ووضع تشريعات تنظم استخدام تلك المواد من اجل عدم وضعها في ايادي الارهابيين لاستخدامها كأسلحة فتاكة " . ثم القى وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة اشار فيها " ان الشعب العراقي كان ومايزال ضحية للأسلحة الكيميائية حيث كان النظام السابق استخدم الاسلحة الكيميائية في مدن العراق كما استخدم الاسلحة البايولوجية على السجناء السياسيين . وخلف ذلك النظام مخلفات لأسلحته الكيميائية لوثت البيئة العراقية مما كانت عبئا كبيرا على العراق في التخلص منها . مشيدا بدور الجامعة في عقد مثل هذا المؤتمر . مؤكدا ان وزارة التعليم العالي انجزت خطة للارتقاء بالمختبرات في الجامعات العراقية ".
بقلـــــم : زيــــد الاعـــــرجي
|