موقع جامعة بابل يتصدر جميع المواقع التعليميه العراقيه
 التاريخ :  7/23/2011 1:36:57 PM  , تصنيف الخبـر  كلية الصيدلة
Share |

 كتـب بواسطـة  علي جدوع هيفان  
 عدد المشاهدات  2122

 مبروك لجامعة بابل ولرئاسة الجامعة واداريها ولكل من ساهم في انجاح هذا الموقع المتميز

 





بفضل الجهود العملاقه المبذوله من قبل رئيس جامعة بابل المحترم الاستاذ الادكتور نبيل الاعرجي والجهود المبذوله من قبل مركز الحاسبه وجميع العمداء والتدريسيين والاداريين المشرفين على الموقع الالكتروني نجح موقع الجامعة الالكتروني في دخول قائمة الصدارة بين جامعات العراق حيث يعتبر موقع جامعة بابل اول موقع تابع لمؤسسة تعليمية يدخل قائمة ال 100,000 موقع ولم يسبق لاي جامعة عراقية سابقا الوصول لهذه القائمة ابدا  وهو ثالث موقع رسمي عراقي يدخل ضمن هذه القائمه . لذلك نهنئ جميع المنتسبين على هذة الجهود الجباره متمنين المزيد من الابداع والازدهار لهذا الموقع المتميز ( الف مبروك )



ومن الامور المهمة التي تجعل من الموقع الالكتروني امر ضروري وحاجه ملحه هو المستخدم ( المستفيد )  حيث أصبح التواجد على شبكة الإنترنت ضرورة تحتمها حاجة المستفيدين، والتطورات التى طرأت على مختلف القطاعات فى العالم كله، ولذا بات تخلف أى منظمة أو هيئة عن هذا التطور يعنى عدم صلاحيتها بشكل كافً لتلبية احتياجات المستفيدين منها، والتخلى عن دورها لغيرها من الهيئات.


 ومن ثم أصبح هناك العديد من المواقع والتى يقدر عددها بالملايين على شبكة الإنترنت لكثير من المنظمات والشركات والاتحادات والجمعيات المهنية والتى تهدف من خلالها تقديم مجموعة من الخدمات للمستفيدين منها، وهذه المواقع لم يكن الهدف من إنشائها خدمة محددة بوقت معين وإنما استمرارية تقديم خدماتها، وبالتالى يجب الاهتمام بالخدمات التي تقدم على الويب شأنها شأن الخدمات التى تقدمها هذه الجهات على أرض الواقع، و إلا ما الداعى لتكبد الكثير من النفقات والجهد فى إنشاء هذه المواقع، ومن ثم فإن العمل فى الموقع لا ينتهى بمجرد نشره على شبكة الإنترنت وإنما يعنى ذلك بداية العمل الجاد للمحافظة على استمرارية جودة الموقع والتى تعنى استمرارية تردد المستفيدين الحاليين والمستقبليين.


حيث أن إنشاء وتصميم الموقع يتكلف الكثير من الوقت والإمكانات البشرية التى تقوم على إعداد وإنشاء الموقع والموارد المالية والبرامج والأجهزة المادية سواء المتطلبة لإنشاء الموقع أو المتطلبة لإتاحة الموقع على الويب، ولذا تعد متابعة وصيانة الموقع معيار من معايير الموقع الجيد،والتى تبدو بوضوح عند تقييم الموقع والتى لا تنتهى إلا بتلاشى الموقع أو انتهاء الغرض من وجوده على شبكة الإنترنت.


ومن أجل التأكد والمحافظة على جودة الموقع من حيث: المحتوى والبنية والتصميم والشكل والإخراج، والتى تترجم إلى زيادة عدد مرات تردد المستفيدين، وتبين أنه توجد العديد من طرق تقييم المواقع من اهمها اختيارات القدرة على الاستخدام والتي بزغت في منتصف التسعينات واكتسبت أهمية كبيرة في الآونة الأخيرة

ويعنى باختبار القدرة على الاستخدام Usability Testing قياس مدى قدرة مجموعة من المستفيدين على استخدام وظائف محدده من الموقع، وتعد هذه الطريقة من أهم طرق التقييم لأن موقع أى منظمة أو هيئة على شبكه الإنترنت هو بمثابة بوابة عبور لمصادر المعلومات والخدمات بها، وعلى الموقع النموذجى أن يعكس احتياجات المستفيدين منه، وعلى الرغم من أهمية وضع احتياجات واهتمامات المستفيدين فى الاعتبار فإنه غالبًا ما كان يتم تصميم وبناء المواقع من خلال رؤية خبراء تكنولوجيا المعلومات و تصميم المواقع لا من خلال احيتاجات المستفيدين، إلى أن بدأ مطورى ومصممى المواقع مؤخرًا يدركون تدريجيًا أهمية اختبار القدرة على الاستخدام  (usability).


 وإن كان هذا الوعى شمل فى أول الأمر المسؤولين عن المواقع التجارية، حيث إنه تم تطبيق أول اختبارات القدرة على كل من موقع Hewlett-packard ,IBM , Microsoft , Sun Microsystem فى ديسمبر عام 1994 على يــد جاكوب نيلسن ، إلا إنه سرعان ما امتد تفهم وإدراك احيتاجات المستفيدين إلى المسؤولين عن مواقع المكتبات التى غالبًا ما كان يتم تصميم مواقعها بناء على رؤية أخصائيى المكتبات أيضًا دون وضع اهتمامات واحيتاجات المستفيدين فى الاعتبار، باعتبار أن أخصائى المكتبة يدرك ويعرف احتياجات المستفيدين.

إن الأهمية ليست فى امتلاك موقع يتضح بعد ذلك عدم استخدامه إما لصعوبة الوصول إلى مصادر المعلومات به، أو لأن محتوياته لا تعكس اهتمامات واحتياجات المستنفدين منه مما يعنى ضياع الوقت والجهد والمال دون تحقيق الهدف منه.


ومن هنا بزغت دراسات القدرة على الاستخدام usability التى تنظر بعين الاعتبار إلى احتياجات وإمكانيات المستفيدين فى كل مرحله من مراحل إنشاء الموقع سواء كان تصميم أو تطوير أو إعادة تصميم Redesign ،وتعد هذه الدراسات احـد اهتمـامـات مجال التفـاعل الإنسانى مـع الآلة*Human- Computer Interaction (HCI) وهو حقل تطبيقى محور اهتمامه كيفية استخدام المستفيدين لأجهزة الحاسبات الإلكترونية، ولأى مدى تساعد أجهزة الحاسبات الإلكترونية المستفيدين منها فى أداء أهدافهم واستخدامها بكفاءة، وهذا المجال محور اهتمام عدد من العلوم غير علوم الحاسب مثل علم النفس والاجتماع والمعلومات ومن موضوعاته أدوات وطرق وتصميم و بناء المعلومات ، وفيما يلى نتناول تعريف القدرة على الاستخدام لمعرفة الكيفية والاسس التي يتم من خلالها تقييم المواقع.



   التعريف 


تبين من خلال مراجعة العديد من المقالات والدراسات التى تعالج موضوع القدرة على الاستخدام أن مصطلح القدرة على الاستخدام usability يحظى بالعديد من التعريفات التى تعرف القدرة على الاستخدام بأنها:


   العلاقة بين الأدوات والمستفيدين منها، وتعد الأداة الفعالة هى التى تسمح للمستفيدين بأداء المهام أو باستخدامها بأفضل طريقة ممكنة، وهذا التعريف ينطبق على الحاسبات الإلكترونية والبرامج والمواقع، ولكى نصف هذه الأنظمة على إنها تؤدى الوظائف المنوطة بها فإن ذلك يعنى استطاعة استخدامها من قبل المستفيدين.


   إنها درجة نجاح المستفيد فى تعلم واستخدام المنتج لإنجاز هدف معين .


   ويأتى على رأس هـذه التعريفات تعـريف المـنظمة الدولـية للتوحيد القياسـى (international standard organization) (ISO 9241 ) والتى تعرف القدرة على الاستخدام بأنها " فعالية وكفاءة وارتياح مجموعة معينه من المستفيدين فى أداء مجموعه من المهام فى بيئة معينة".


ويتضح من خلال تعريف الأيزو ISO أن العناصر الأساسية لقياس القدرة على الاستخدام ثلاثة عناصر هى:-


1. الفعالية Effectiveness ويقصد بها مدى إنجاز الهدف.


2. الكفاءة Efficiency ويقصد بها المجهود اللازم لإتمام هدف معين أو مهمة معينة. 


3. ارتياح ورضاء المستفيد Satisfactionوهو مدى مستوى الارتياح الذى يشعر به المستفيد عند استخدام المنتج، ومدى قبوله للمنتج كأداة لتحقيق أهدافه. 


ويلاحظ على هذه التعريفات إنها تعنى البرامج الآلية أو الحاسبات الآلية، أو أى أداة يستخدمها الإنسان مما يعنى أن دراسات القدرة على الاستخدام لا تقتصر على المواقع، وأن هذه الدراسات كانت مستخدمة منذ البداية وقبل ظهور مواقع الإنترنت.


ولا يعتبر مصطلح القدرة على الاستخدام حكرًا على مجال التفاعل الإنسان الآلى ومجال تصميم المواقع، فقد ورد تعريفه فى قاموس المكتبات والمعلومات المتاح على شبكة الإنترنت والمعروف ب(ODLIS) بأنه 

" سهولة وكفاءة وفعالية استخدام واجهات الاستخدام الإلكترونية وخاصة من قبل المستفيدين المبتدئين، وتعد من أولويات التصميم من أجل القدرة على الاستخدام وضوح وثبات ملامح التصفح للوصول إلى المحتوى، وتوجد بعض المكتبات التى تقوم بإعداد اختبارات صلاحية الاستخدام لتقييم مدى سهولة استخدام صفحات موقعها".



ويلاحظ من خلال هذه التعريفات أن هذا التعريف أول تعريف للقدرة على الاستخدام فى مجال المكتبات والمعلومات عرض فى هذا الجانب، على الرغم من أن هذا التعريف لا يختلف عن التعريفات السابق  إلا إنه مؤشر للدلالة على اندماج مجال تفاعل الإنسان مع الآلة ومصطلحاته، والذى يعد محور عدد من العلوم الأخرى مثل علم الاجتماع وعلم النفس، كما سبق أن أشرنا مع مجال علم المكتبات والمعلومات. 



كما يلاحظ أن جميع هذه التعريفات إنها تستهدف العناصر الثلاثة التالية: 


1. الأداة ( الأجهزة المادية والبرامج أو أى أداة مستخدمة لخدمة الإنسان )

2. الهدف المراد إنجازه. 

3. المستفيد. 



   الأهمية 


بداية يجب أن نعرف ما المقصود باختبارات القدرة على الاستخدام والتى تعنى بشكل مبسط مقياس لمراقبة سلوك المستفيد عندما يتفاعل مع المنتج أو النظام سواء كان موقع أو برنامج أو أى أداة يقوم المستفيد باستخدامها .


وتعود أهمية مثل هذه الاختبارات أنها تسمح للمسئولين عن الموقع بتطويره بما يتلاءم مع احتياجات المستفيدين عن طريق تحديد المشكلات والعمل على إيجاد حلول لها والتعرف عن قرب على احتياجات المستفيدين ، لأن المستفيد قد يغادر الموقع بلا رجعة إما لصعوبة استخدامه أو لأنه لا يلبى احتياجاته وهذا يعنى أن الوقت والمال اللذان تم انفقهما على تصميم الموقع قد ذهبا دون فائدة .


وهذا ما أكدته الأبحاث التى أجريت فى مجال هندسة القدرة على استخدام الواجهات user interface engineering بأن الوقت الذى يهدر من قبل المستفيدين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المعلومات التى يحتاجون إليها يقدر بنسبة 60 %، مما يؤدى إلى إهدار الوقت والمال وفقد المستفيدين، كما أوضحت هذه الدراسات أن حوالى 40 % من المستفيدين الذين يلجون لمواقع الويب لأول مرة لا يعودون إليها مرة أخرى، كما أوضحت مصادر أخرى أن من بين 34 مليون موقع لا يوجد موقع نستطيع أن نطلق عليه صالح للاستخدام، وأن أفضل المواقع تقدر صلاحيته بنسبه 40 %.


ولعل ما يفسر تلك النتائج تقارير "جاكوب نيلسن" Jacob Nielsen التى بينت أن المستفيدين من الويب يتسمون بقلة احتمالهم لصعوبة تصميم المواقع وبطء التحميل ولا يريدون الانتظار، ولا لأن يتعلموا كيفيه استخدام الصفحة الرئيسية للموقع ، home page ولا مجال لديهم لدورات تدربيه أو استخدام كتيبات توضح كيفية التعامل مع الموقع بل يريدوا أن يكونوا قادرين على استيعاب وظائف الموقع عقب إلقاء نظره سريعة على الصفحة الرئيسية فى ثوانى قليلة.


هذا فيما يتعلق بأهمية هذه الاختبارات للمواقع عامة، أم فيما يتعلق بصفحات ومواقع المكتبات فقد بينت مراجعة الإنتاج الفكرى فى موضوع القدرة على استخدام مواقع المكتبات عدد من النتائج أكدت على ضرورة وضع اهتمامات وأراء المستفيدين فى الاعتبار ومن هذه النتائج:- 


1. أن المستفيدين من صفحات ومواقع المكتبات عادة لا يعرفون من أين يبدأ البحث عن المعلومات ، كما إنهم يرتبكون من كثرة الخيارات التى توجد فى مواقع المكتبات.


2. أن القائمين على تصميم صفحات ومواقع المكتبات من أخصائيى المكتبات يقومون بتصميم المواقع بناءًا على رؤيتهم باعتبار أن ذلك الأفضل، دون وضع أراء المستفيدين فى الاعتبار.


3. أن المصطلحات التى تستخدم فى صفحات ومواقع المكتبات يصعب فهمها من قبل المستفيدين مثل مصطلح قاعدة بيانات وفهرس وكشاف... الخ.


4. أن المستفيدين يفضلون البساطة فى التصميم.


5. أن المستفيدين لا يقرأو صفحات الويب الطويلة.


6. أن المستفيدين الذين لا يجدون المعلومات التى يبحثون عنها يتطلعون إلى المساعدة الشخصية.


وعلى ذلك فان الهدف المحورى من اختبارات القدرة على الاستخدام هو اختبار الموقع وليس اختبار المستفيد للتعرف على ما يصلح ومالا يصلح فى الموقع، لأن من خلال اختبار الموقع بواسطة المستفيدين الفعلين منه قد يلاحظ عدد من المشكلات التى قد تتسبب فى عدم صلاحيته مثل:- 


1. منطقيه تنظيم المحتوى وهل غالبًا ما يرتبك المستفيد ولا يعلم من أين يأتى ولا من أين يعود عند تصفحه الموقع. 


2. إدراك واستيعاب أدوات التصفح شكلاً ولفظًا بمعنى هل أدوات التصفح واضحة.


3. بنية الصفحة هل يستطيع المستفيد قراءة العناوين الرئيسية والفرعية.


4. عمق التصفح: ويقصد به عدد مرات النقر بالفأرة للوصول للمعلومات الرئيسية والهامة داخل الموقع.




   طرق الاختبارات 


وللتأكد من مثل هذه العناصر أو المقاييس فإنه توجد العديد من الاختبارات ومن أهمها:


   الاستبيانات                     Questioners 

   المجموعات البؤرية        focus group

   اختبار النموذج التجريبى    prototype Test 

   أسلوب ترتيب البطاقات      Card sorting

   التقييم الموجه                heuristic usability



وهذه الطرق يمكن أن يقوم بها بجانب من يمثل المستفيدين النهائيين للموقع القائمين على تطوير الموقع من الخبراء فى مجال التفاعل الإنسانى، ولذلك قد نجد من يفرق بين اختيارات القدرة على الاستخدام التى يقوم بها المستفيدين وبين اختبار القدرة على الاستخدام والتى ينهض بها الخبراء فى مجال التفاعل الإنسانى الآلى.


ويتوقف اختيار أيًا من هذه الطرق وفقًا لتكلفة التطبيق والوقت المتطلب لإجرائها، ومدى مناسبة التقنية للمشروع، ولكن من الضرورى التنويه على إنه من المهم أن يضع المسئولون أمام أعينهم بالرغم من أهمية عامل التكلفة أن قيمة القدرة على الاستخدام تحتاج ليس لحساب الوقت والموارد الأخرى ولكن بتأثير ذلك على المستفيدين الفعلين خاصة أن كانت التكلفة فقدان المستفيدين لعدم صلاحية التصميم حيث أن كل طريقه أو أسلوب له وظيفته وأهميته فى مرحلة معينة من مراحل تصميم المواقع


وبعد هذا الشرح المفصل للامور الاساسيه التي يجب ان تتوفر في المواقع الناجحه والمتميزه نرى ان موقع جامعة بابل قد استوفى جميع النقاط السابقه لذلك قد استحق وبجدارة تصدر جميع المواقع العراقية التعليميه  ودخولة قائمة ال 100,000 موقع .