اكتشاف عربي لعلاج مبشر لانواع من السرطان عن طريق الابل
 التاريخ :  4/8/2011 5:38:06 PM  , تصنيف الخبـر  كلية الصيدلة
Share |

 كتـب بواسطـة  علي جدوع هيفان  
 عدد المشاهدات  2018

university of babylon  جامعة بابل اكتشاف عربي لعلاج مبشر لانواع من السرطان عن طريق الابل صرح الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجية خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة بأن فريق بحثي عربي "نجح في تحقيق سبق علمي عالمي" فشلت فيه كثير من الفرق البحثية العلمية العالمية يتعلق بالتوصل إلى علاج لمرض السرطان من خلال استخدام الجهاز المناعي للجمال. والفريق البحثي ترعاه وتموله المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وهي مؤسسة عربية غير حكومية وغير ربحية، تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها. ووفقاً للبيان الذي تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، بدأ العمل في هذا البحث منذ العام 2008، وبعد مرور ثلاث سنوات تم التواصل إلى نتائج "مبهرة، لم تحدث على المستوى العالمي". وأشار "النجار" إلى أن الفريق البحثي وفق الإجراءات العلمية، تأكدت نتائج بحثه، بعد اختبار الدواء على فئران التجارب المختبرية، وثبت نجاح الدواء المستخلص من بول وحليب الإبل. ولم يتبق إلا اختبار العلاج الجديد، المستمد من الجهاز المناعي للجمال، إلا على الإنسان. وذكر "النجار" أن الاختبارات المعملية على النوق بدأت في جامعة الشارقة بالإمارات واستكملت في معهد السرطان في العاصمة العراقية بغداد. وأن العلاج الجديد تم تسجيله عالمياً في مكتب براءات الاختراع البريطاني، برقم (1003198.7)، في فبراير/شباط 2010 لعلاج مرض السرطان. وأشار "النجار" إلى تخوف الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان من أن يرتفع عدد المصابين بالسرطان في العالم، وفق دراسات الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، إلى 16 مليون مصاب بحلول العام 2020، وأكثر من نصف هذه الحالات ناشئة في الدول النامية. ويقتل السرطان نحو ستة ملايين نسمة سنوياً في العالم. ويعد السرطان ثاني سبب للوفيات في الدول المتقدمة، وفي المنطقة العربية يأتي بعد أمراض القلب والأمراض المعدية والطفيلية. وبلغت الإصابة به معدلات مخيفة إذ تبلغ ما بين 100 إلى 150 حالة كل 100 ألف نسمة في المنطقة العربية، بمعدل زيادة للإصابة بالمرض بلغ 213 بالمائة سنوياً، حسب دراسات الرابطة العربية لمكافحة السرطان. وذكر "النجار" أن هذا الاختراع، وجهت إليه تمويلات كبيرة، أسس لها برنامج عبداللطيف جميل السعودي لدعم البحث العلمي والابتكار التكنولوجي في العالم العربي، وانطلقت بها الشركة العربية للتقنية الحيوية ABC، وهي شركة عربية متخصصة في البحث والتطوير، ويتولى فريقها البحثي القيام بهذا العمل. حليب وبول الإبل وجهازه المناعي في علاج السرطان قال الدكتور صباح جاسم، رئيس الفريق البحثي بالشركة العربية للتقنية الحيوية ABC، وموقعها الالكتروني www.arabbio.com، وهي الشركة المتعاونة مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في القيام بهذا العمل، إن الفريق البحثي بدأ العمل عام 2008، على مجموعة من الجمال (النوق)، خاصة وأن الجهاز المناعي للإبل، يعد من أقوى الأجهزة المناعية، وبدأنا في سحب عينات من الحليب والبول، ووجدنا أن الجهاز المناعي للجمل، متجدد، رغم أنه كل مرة يتم سحب عينة من الحليب أو البول، يستخلص معها جزء من جهازه المناعي. وأضاف "جاسم" أنه "بعيداً عن الإضافات الكيميائية أو تغير الصفات الحيوانية للجمال، قمنا بإعادة برمجة الجهاز المناعي للنوق، من خلال نظام غذائي محدد ومادة معينة لا تؤثر على طبيعة الجمل أو بيئته أو طبيعة المردود المستخلص منه. وهذه المادة تمثل Know-how، للمادة العلاجية. وكانت النتائج الأولية مبهرة". وأوضح "جاسم" أن التجارب بدأت في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم استكملت في العراق، من أجل تنويع البيئات، وكذا لاعتبارات الترشيد في التمويل الموجه للمشروع. والمادة المبرمجة طبيعيا المستخلصة من بول وحليب الإبل، تعالج سرطان اللوكيميا (سرطان الدم)، وهي قابلة للتطوير لتعالج أنواع مختلفة من السرطان، في الرئة والكبد والثديين وغيرها، خاصة وأن الحقيقة العلمية تؤكد أن الجهاز المناعي للإبل، من أقوى الأجهزة المناعية". ويضم فريق البحث العلمي مجموعة من الاختصاصيين، من بينهم: الدكتور زيد أحمد شبيب اختصاصي جهاز مناعة الحيوان، فضلا عن عدد كبير آخر من التقنيين والاختصاصيين. المادة المطورة "أثبتت نجاحها 100%" بعد يومين من الحقن. وشدد "جاسم" على أن التجارب التي أجريت على الفئران المعملية (أكثر من 100 فأر)، المجهزة لهذا الغرض أثبتت نجاحها، بنسبة 100 بالمائة. وتمثلت هذه التجارب، في قيام الفريق البحثي بحقن الفئران بخلايا سرطانية إنسانية، مما أدى إلى ظهور أعراض مرض السرطان عليها، خلال فترة تراوحت ما بين 4 - 6 أسابيع. ثم تم تقسيم هذه الفئران إلى مجموعات، منها: مجموعة فئران نقلت إليها الخلايا السرطانية، ولم تعالج بالمادة المطورة من حليب الإبل، فماتت. ومجموعة فئران نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، عولجت بمادة عامة، هذه المجموعة من الفئران امتد عمرها لبعض الوقت لكنها ماتت هي الأخرى. أما المجموعة الأخيرة، والتي نقلت إليها الخلايا السرطانية الإنسانية، وتم حقنها بالمادة العلاجية المطورة، فقد شفيت تماما، بعد حقنها لمدة يومين متتاليين فقط، وفق جرعة محددة. وذكر "جاسم" أنه رغم مرور ستة شهور كاملة، لا تزال هذه الفئران على قيد الحياة، وسلوكياتها عادية تماماً شأن الفئران السليمة. ووجدنا أن هذه المادة المطورة تحمل خلاياذكية، قادرة على مهاجمة المادة السمية في الخلايا السرطانية، دون أن يكون لها أي مضاعفات أو آثار جانبية. وشدد "جاسم" على أن المادة العلاجية المستخلصة من بول الإبل، تقود إلى نفس النتائج المبهره التي ترتبها المادة المستخلصة من الحليب. ولم يتبق إلا تطبيق العلاج على مجموعة من البشر المرضي، بعد الحصول على الموافقات الحكومية والإدارية، وتوفيرالتمويل اللازمة للمرحلة النهائية. http://www.pharmag8.com/vb/showthread.php?t=6242