ترقق العضام



Rating  0
Views   27
علي جدوع هيفان
4/12/2011 8:35:54 PM


ترقق العظام(تخلخل العظام ) والكسور المتعلقة به

  

  من الاسباب الاولى الرئيسة لاحتمالية نشوء الأمراض وزيادة معدلات الوفيات وخاصة لدى النساء بعد سن اليأس،وفي كلا الجنسين بعد سن السبعين.

 


تعد فسيولوجية العظام معقدة ولكن هناك نوعين من الخلايا في الملعب ألا وهما "بانيات العظم" التي تعمل على بناء العظم و"ناقضات العظم" التي تمتص العظم.

 

 


في الحالة الطبيعية للعظم هذه الخلايا تعمل معاً وبتوازن لتعديل وتحسين العظم والحفاظ على قوته وتكامله. أما في النساء بعد سن اليأس واللواتي ينقصهن الاستروجين بالإضافة إلى حالات أخرى من الالتهابات المزمنة عند النساء والرجال ينتج عن ذلك زيادة في فقدان العظم على بناءه بطرق عديدة مختلفة.

 



من أهمها زيادة تمايز ونشاط الخلايا ناقضة العظم مؤدياً ذلك إلى زيادة امتصاص العظم وفقدانه على عملية بناءه وتكوينه.
في الوقت الحاضر توجد العديد من العوامل والوسائل الفعالة لعلاج ترقق العظام والوقاية من الكسور. و يعتبر الكالسيوم وفيتامين د العلاجين المكملين في معظم الحالات.

 

 


نوع آخر من العلاج يندرج في مجموعتي مضادات الامتصاص والعوامل البناءة.و هو استخدام الهرمون مع معالجة الاستروجين التعويضية المكملة بعد حدوث النقص في سن اليأس أو مشارك مماثل جزئي للاستروجين مثل "رالوكسيفين" ينتج عن استخدام هذه المجموعة تحسن في كثافة العظم وتقليل احتمالية حدوث الكسور في الافراد أكثرعرضة لذلك.


 

أكثر مضادات الامتصاص شيوعأ هي البيسفوسفونات التي تثبط عمل خلايا ناقضة التعظم ،والتي أظهرت في العديد من الدراسات تقليلها لاحتمالية الكسور.

 

 


حالياً في الوقت الحاضرالعامل البنائي الوحيد المستحسن ومثبت الفعالية في الولايات المتحدة الامريكية لعلاج ترقق العظام هو "تيراباراتايد"،عبارة عن الهرمون جارة الدرقية الطبيعي في الانسان pth متحد مع pth1-48 (مرخص في اوروبا) والذي اذا أعطي بشكل متقطع وبآليات متعددة تشمل تقليل تلف الخلايا البانية للعظم مما يقود إلى الزيادة في تكوين العظام.

 


على الرغم من أن هذه العوامل فعالة في علاج ترقق العظام إلا أن هناك محددات وقيود.


فالعوامل الهرمونية ليست فعالة وقد تكون أحياناً من موانع الاستعمال(في حالات السرطانات الخبيثة أو أمراض تجلط الدم).




البيسفوسفونات : مع أنها ذو فعالية قوية،إلا أنها بطيئة الفعالية في تحسين احتمالية أخطار الكسور ولها آثار جانبية هضمية إذا أعطيت عبر الفم.

 

وأيضاً قد يزيد الاستخدام الطويل للبيسفوسفونات إلى التقليل في عمل بانيات العظم ,, و كذلك قد تكون الفائدة العلاجية بطيئة وقد يصل العظم الى حد قابل للكسر قبل أن يصل التأثير العلاجي للدواء.

 


"تيراباراتايد" مرتفع الثمن ويحتاج إلى أن يعطى يومياً على شكل حقن تحت-جلدية وهذا غير محتمل عند كل المرضى وفي الاستخدام طويل المدى قد يتعلق بالاصابة بأورام العظام الخبيثة.لذلك يجب أن يعالج المريض بعلاجات أخرى مساعدة لترقق العظام.


 

لحسن الحظ ، تزايد فهمنا عن آلية نمو العظام وترققه قد زاد من تطوير طرق وعوامل علاجية عديدة.

 

قد يكون أحد هذه العوامل القادمة هو الحصول على الموافقة والترخيص للاستخدام واسع المدى لـ"دينوسيوماب".دينوسيوماب هو جسم مضاد Ab من مصدر انساني طبيعي والذي يرتبط بمرتبط المستقبل "رانك".ففي عملية تطور العظام يرتبط مرتبط مستقبل الرانك بمستقبله والموجود على أغشية خلايا التعظم نفسها مما يعمل على تحفيز نمو وعمل خلايا ناقضة التعظم.

 


"دينوسيوماب" يعيق عمل مرتبط رانك-رانك مؤدياً ذلك إلى تقليل عمل خلايا ناقضة التعظم وبالتالي أقل امتصاص وانحلال للعظم.تم تقييم عمل دينوسيوماب في تجارب سريرية عديدة والذي أظهرت نتائجها تحسناً في كثافة العظم ففي دراستين أظهر أنه أكثر فعالية من البيسفوسفونات اليندرونيك الحمضية في تحسين كثافة العظم المعدنية bmd وتقليل مؤشرات فقدان العظم.




ميزات دينوسيوماب على البيسفوسفونات:



1-  يقلل مؤشرات فقدان العظم بسرعة أكبر من البيسفوسفونات فيصل إلى الأثر العلاجي بشكل أسرع.



2-  لا يتراكم في العظم وهذا قد يقلل من خطر أمراض العظام اللاتوازنية



3-  واتحاده في العلاج مع هرمون جارة الدرقية الذي يعطى بشكل متقطع قد يضيف فوائد أخرى من التي نلاحظها في اتحاد البيسفوسفونات مع الهرمون.


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   العضلم