* للأسف فإن كثير من المرضى لا يشعر بأية أعراض ، أو أن أعراضه تكون خفيفة فيتجاهلها مما يؤخر كشف المرض وأحياناً إلى ما بعد حدوث مضاعفات في للجسم .
يشعر بعض المرضى ب :
• صداع .
• تعب عام وإرهاق .
• نزف الأنف أحياناً ( أو العين )
• أعراض المضاعفات : جلطة دماغية ، قلبية ، علامات قصور كلية .

اما مضاعفات ارتفاع الضغط :
هي حالات غير طبيعية تنجم عن ارتفاع الضغط وإهمال معالجته وتشمل :
• ضخامة في عضلة القلب .
• قصور وفشل في عمل القلب .
• حدوث تضيق في الشرايين الإكليلية المغذية للقلب أي مرض نقص تروية القلب والذي عادةً ما ينتهي بحدوث الاحتشاء (الجلطة) واختلاطاتها المحتملة .
• حدوث تضيق في الشرايين السباتية المغذية للدماغ (يحدث فالج شقي وشلل ) وفي شرايين الطرف السفلي ( جلطة في الطرف ) أو الكلية أو بقية الأعضاء .
• قصور في عمل الكلية .
• نزوف ضمن شبكية العين .
معالجة الضغط :
* بعد إجراء القياسات المختلفة والتأكد من وجود حالة ارتفاع ضغط الدم الشرياني يلجأ الطبيب إلى المعالجة .
* يجب التأكيد على المريض أن الحالة مزمنة ويحتاج في الوقت الحالي إلى تناول الدواء الموصوف بشكل دائم دون انقطاع .
المعالجة غير الدوائية :
وهي ضرورية مع أو بدون دواء ويجب على المريض :
إنقاص الوزن في زائدي الوزن يؤدي إلى خفض قيمة الضغط (إنقاص 1 كغ تخفف 1مم من الضغط ).
الإكثار من الخضار والفواكه وتقليل الأطعمة الدسمة .
الملح : يمكن أخذ حاجة الجسم من الملح مع الطبخ المعد ( يمكن تناول الطبخ مع العائلة دون انقاص الملح )، ولكن يجب عدم إضافته إلى ( البندورة ، الخيار ، ...) أو تجنب الأطعمة المحفوظة المالحة ( مخلل ) .
تجنب الكحول .
ممارسة الرياضة : وأبسطها المشي فقد ثبت أن ممارسة المشي المنتظم ( نصف ساعة على الأقل 3-5 أيام بالأسبوع ) يؤدي إلى خفض قيمة الضغط المرتفعة .
ضبط عوامل الخطورة الأخرى ( إيقاف التدخين ، ضبط الكولسترول والشحوم في الدم ، ضبط سكر الدم )
اللجوء إلى الاسترخاء والراحة البدنية والفكرية وأخذ الإجازات وتجنب الانفعال والشدة النفسية ما أمكن .