|
Rating
0
Views
4242
|
احمد حسن عودة الغانمي
10/13/2011 7:37:02 AM
|
العلاقة العلاجية بين الممرض والمريض النفسي هي العلاقة بين الممرض المُدَرَّب ذو الخلفية العلمية المهنية القادر على الرعاية الصحية العامة والنفسية والمريض المحتاج لهذه المساعدة للتخفيف عنه أو التخلص من حالته المرضية التي حلت به أهمية العلاقة العلاجية في نجاح تمريض الحالة النفسية 1- لمَّا كان فشل العلاقات أثناء الطفولة أو الشباب أو الزواج أو العمل قد يكون أحد العوامل المساهمة في إحداث المرض النفسي لذلك يمكن أن تستخدم هذه العلاقة في تعليم المريض كيفية التعامل مع الآخرين . مع العلم أنه لا يمكن التعرف على حاجات المريض وتقييم حالته بشكل صحيح إلاَّ بعد نشوء هذه العلاقة الطبية . 2- تعتبر هذه العلاقة أحد أساليب العلاج النفسي والتي يمكن استثمارها للتأثير على المريض وإقناعه في تَقَبُّل الأشكال المختلفة من المعالجات (كالصدمات الكهربائية والعلاجات السلوكية الأخرى ..) . 3- تساهم العلاقات في إحداث تغييرات إيجابية باتجاه النضج الجيد والاستجابة الجيدة . 4- كلما كانت هذه العلاقة ناجحة سَهَّلت عودة المريض إلى المجتمع والاندماج فيه 5- يزداد أثر العلاقة كلما زاد عدد اللقاءات بين العامل الصحي والمريض .
|
 |
أهداف العلاقة العلاجية المهنية :
1- توطيد الثقة بحيث يمكن استدراج المريض للتحدث عن داخله ومشاكله وإخراجه من عالم الخيال إلى الواقع .
2- طمأنة المريض وتخفيف درجة توتره .
3 - تأهيل المريض للاندماج الاجتماعي مع الآخرين .
4 - التعرف على احتياجات المريض وتلبيتها .
قواعد بناء العلاقة العلاجية : - أن تطبق فيها مبادئ التمريض النفسي من تقبل الحالة وتطبيق الحدود العلاجية والثبات على المعاملة وطمأنة المريض . - استخدام الأساليب الصحية في التواصل مع المريض . - تفهم حاجات المريض وجعله واعياً لما يفعله ولماذا .. - تطوير أسلوب التعاطف مع المريض . - عرض هذه العلاقة للمناقشة مع باقي فريق العمل وتدارس طرق المتابعة . - الاستفادة من الخبرات المستحصلة من المرضى الآخرين.
- أن يكون البدء تدريجياً وطبيعياً .
|
مراحل تطور العلاقة العلاجية : 1- مرحلة البدء (بالتعارف) : يكون البدء كالغرباء وكثيراً ما تكون هناك
صعوبة لدى المريض في الإفصاح عن مشاعره وقد يقاوم محاولات المساعدة . وأهم
ما يحاول الممرض عمله أن يكسب ثقة المريض وقبوله له كرفيق . ثم البدء بجمع
المعلومات عنه والمحافظة على إيجابية العلاقة . 2- مرحلة المداومة (الاستمرارية) وتتصف بـ : • انخفاض مستوى القلق . • ارتفاع مستوى الثقة . • زيادة توفر المعلومات لدى الطرفين عن بعضهما وما يجب عمله تجاه الآخر . • تعاون الطرفين على حل المشاكل الخاصة بالمريض . ويتطلع المريض إلى زيادة
فرص اللقاء مع الممرض أو الممرضة معتمداً على الاستقلالية والمبادرة أو
الاعتمادية وانتظار طرح الفكرة من قبل الممرض . وهنا على الممرض أن يضع
خطته التمريضية في حل مشكلة المريض وجعله أكثر ثقة وتقبلاً للآخرين وتشجيعه على الاستقلالية والمشاركة في خطته العلاجية . 3- مرحلة النهاية (الانسحاب أو الإقفال) وتتصف بـ : • وصول المريض إلى الشفاء أو الثبات والتكامل وحصول الاستقلالية . • بدء ظهور مشاعر الانفصال لدى الطرفين . • قد تظهر بعض الظواهر المرضية نتيجة بدء الانفصال من ظهور النكوص أو الاكتئاب …. وهنا تظهر براعة الممارس الصحي (ممرض أو ممرضة) في جعل هذه المرحلة
سَلِسَة غير مؤذية وتمر بأقل قدر ممكن من المعاناة ، وذلك بالتخطيط المسبق
لتقليل عدد الزيارات تدريجياً والسماح بإجازات طويلة يقضيها المريض خارج
المستشفى مع تشجيعه على استحداث علاقات بديلة خارج المستشفى ..
|
وصف الــ Tags لهذا الموضوع
الاخلاق في التمريض
|