تاريخ العلاج الرياضي (العلاج بالرياضة):



Rating  0
Views   395
احمد حسن عودة الغانمي
12/7/2011 10:00:58 AM

                                                   تاريخ العلاج الرياضي (العلاج بالرياضة):

إن ممارسة الرياضة والتماريب الحكية بصفة عامة تعود على جسم الإنسان بفوائد كثيرة، كالصفاء الذهنى, ورشاقة الحركة, وتناسق الجسم كله بشكل عام والأهم من ذلك كله صحة جسمانية متوازنة وطبيعية.

 

لقد تمكن الإنسان منذ عصور قديمة من اكتشاف القيمة العلاجية الهامة للكثير من التمرينات الرياضية في علاج بعض أمراضه أو الوقاية منها، فقد استخدمها الصينيون القدماء في علاج بعض الأمراض الجسمانية التى كانت تواجههم في ذلك الوقت, كآلام الظهر والمفاصل بأنواعها المختلفة, والضعف العام, إلى جانب اعتمادهم على هذه البرامج الحركية كأحد أساليب عباداتهم اليومية. كما شوهدت الكثير من الرسوم الدالة على أهمية الحركة و الرياضة على جدران معابد الفراعنة, والذين كانوا يعتبرون الرقص الحركى والإيقاعى أحد أساليب التوحيد في عبادة آلهتهم, وذكرت في الكثير من النصائح المدونة في بعض البرديات القديمة على أن هذه الرقصات و الحركات تساهم في صفاء الذهن وقوة التركيز بالنسبة لهم.


أما في عصرنا الحاضر فقد أفادت الكثير من الدراسات الحديثة التى أفاضت في دراسة أثر الرياضة العلاجية من خلال برامج العلاج الطبيعى، وعن الفائدة الناجمة من ممارسة هذه التمرينات, وما فيها من أسباب للصحة البدنية والنفسية, والدور الوقائىلجميع عضلات ومفاصل الجسم البشرى من الضعف والتآكل, كما اعتبرت هذه الدراسات أن ممارسة التمارين الحركية يساعد على محاربة ظاهرة ضعف الخلايا الناتج عن تقدم السن، والشيخوخة الحركية المبكرة, كما أنها اعتبرت في حالات كثيرة علاجاً إجباريا لبعض الأمراض المزمنة مثل الشلل النصفى والرباعى إلى آخر أنواع شلل الجسم.

 

لقد لخصت معظم الدراسات الخاصة بالتمرينات الرياضية الفوائد الناجمة عن ممارستها في أنها تنشط الدورة الدموية, وتساهم في زيادة كمية الدم المتدفقة في أوردة وشرايين الجسم, كما أنها تعمل على زيادة نسبة الأكسجين في الأوعية الدموية, وفى توزيعه أيضاً كبيرة إلى أنحاء الجسم كافة. إن التمرينات الحركية بصفة عامة تعطى دفعة كبيرة من النشاط والحيوية لنمط الأداء الحركى اليومى للإنسان, وبتركيز أكثر, وأداء أفضل, وهناك جانب آخر من هذه الفوائد يختص بمكافحة مرض السمنة فإدخال العنصر الحركى من خلال برامج إنقاص الوزن التى تعتمد على العلاج الطبيعى يعتبر عاملا حيويا في مساعدة خلايا الجسم على التخلص من الدهون المتجمعة بطبقاته المختلفة, وذلك عن طريق زيادة نسبة حرق الدهون التى تنتج أثناء تأدية المجهود الحركى, كما أن الكثيرين منا لا يعلمون أن ممارسة الرياضة الحركية عامل أساسى في الحفاظ على توازن الجسم الكيميائى, وذلك عن طريق تخليص الجسم من الأملاح الزائدة عن حاجته بزيادة نسبة العرق الناتج عن الحركة، وإن مكافحة الضعف العضلى أيضاً عن طريق زيادة قدرة العضلات على تحمل التعب والإرهاق لهو الأساس العلمى لمعظم برامج العلاج الطبيعى للضعف العضلى, ولم تقتصر فوائد التمرينات الحركية على تقوية العضلات وعلاج الأمراض فقط, ولكنها تساعد بطريقة غير مباشرة في فتح الشهية وتسهيل عملية هضم الطعام, كما انها تقوى عضلة القلب وتزيد قدرته على ضغط الدم ووقايته من الأمراض التى تسبب تصلب الشرايين أو انسدادها.


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   إن ممارسة الرياضة والتماريب الحكية بصفة عامة تعود على جسم الإنسان بفوائد كثيرة، كالصفاء الذهنى, ورشاقة الحركة, وتناسق الجسم كله بشكل عام والأهم من ذلك كله صحة جسمانية متوازنة وطبيعية.