|
Rating
0
Views
1276
|
علي جدوع هيفان
5/20/2011 10:27:24 PM
بدأت وزارة الصحة العراقية بتجهيز
عدد من المستشفيات في بغداد والمحافظات الأخرى بأجهزة طبية متطورة، في مسعى لرفع
مستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
وقال مسؤولون في الوزارة ان عدد
الاجهزة التي وزعت على المستشفيات خلال الأسبوع الماضي بلغت 116 جهازا شملت اجهزة
الفحص بالرنين المغناطيسي والمفراس الحلزوني واخرى للكشف المبكر عن الاورام
السرطانية واجهزة التصوير الشعاعي (السونار).
وقال الدكتور ستار جبار الساعدي، رئيس
مجلس ادارة الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية (كيماديا) التابعة
لوزارة الصحة، "ان جميع تلك الاجهزة حديثة الصنع وتم استيرادها مطلع العام
الحالي من شركات عالمية، كشركات فيلبس وتوشيبا وسيمينز وبموجب عقود بلغت قيمتها
الكلية نحو 270 مليون دولار".
وسلمت الشركة 47 جهاز رنين مغناطيسي
الى كل من المركز التخصصي لامراض الغدد الصم ومستشفيات جراحة الجملة العصبية في
بغداد ومستشفيات في كربلاء والديوانية.
كما سلمت عددا مماثلا من اجهزة تشخيص
مرض سرطان الثدي الى دوائر صحة السليمانية والبصرة وذي قار ومستشفيات الحكيم
والكاظمية والكرخ العام والكرامة والمحمودية في بغداد ومستشفى الزهراء في واسط.
ووزعت 22 جهاز مفراس حلزوني وسونار
على معهد الاشعة في مدينة الطب ومستشفيات الحكيم وابن سينا والكرخ في بغداد ودوائر
صحة ديالى وواسط وصلاح الدين وبابل والانبار والنجف.
واضاف الساعدي في حديث لموطني
"ان عملية نصب الاجهزة وادخالها للخدمة في المستشفيات والدوائر الصحية تمت
بجهود استثنائية وعمل دؤوب من قبل شركة المستلزمات الطبية استمر على مدى الشهرين
الماضيين".
وقد خصصت شركة (كيماديا) مبلغ 200
مليون دولار للتعاقد مع شركات ألمانية ومن جنسيات اوربية أخرى على استيراد 9250
جهازا طبيا لتجهيز كافة صالات العمليات في مستشفيات العراق بها قريبا.
وتبلغ ميزانية شركة (كيماديا) للعام
الحالي نحو مليار و570 مليون دولار، توزعت معظمها على استيراد الادوية والاجهزة
والمستلزمات الطبية.
من جانبه، اكد عضو لجنة الصحة في
البرلمان العراقي محمد اقبال في حديث لموطني ان تزويد المؤسسات الصحية بالمستلزمات
والمعدات الحديثة سيساعد على مضاعفة وتطوير الخدمات العلاجية التي توفرها تلك
المؤسسات للمواطنين.
وقال اقبال "تعمل اللجنة
وبالتعاون مع المسؤولين في وزارة الصحة على توفير احدث الاجهزة التشخيصية الدقيقة
وجعلها بمتناول الكوادر الطبية المتخصصة في المستشفيات حتى يتمكنوا من تشخيص وعلاج
الحالات المرضية بدقة".
وحّث اقبال على العمل على اشراك
الاطباء العراقيين في دورات تدريبية لزيادة امكاناتهم وكفاءتهم على استخدام
التقنيات الطبية المتقدمة.
بدورهم، اعرب عدد من الاطباء والمرضى
عن ارتياحهم لوصول الاجهزة الطبية الجديدة.
وقالت الدكتورة نضال محمد، التي تعمل
في مستشفى مدينة الطب في بغداد، "ان جميع اجهزة الماموكراف الخاصة بتشخيص
اورام الثدي التي وزعت اخيرا على عدد من المستشفيات ذات جودة عالية ومن مناشئ
معروفة".
واضافت محمد "ان نصب المزيد من
الاجهزة الطبية المتقدمة الخاصة بالكشف المقطعي عن هذه الاورام سيدعم جهودنا في
الرصد المبكر لها وتقديم العلاجات حتى للحالات المرضية التي توصف بالنادرة".
اما المواطن فراس عبد الكريم، 44
عاما وهو احد المرضى المراجعين لمستشفى الجملة العصبية ببغداد، فقال "ان وصول
اجهزة اضافية من شأنه ان يساهم في تسهيل وتسريع اجراء الفحوصات للمرضى".
واثنى المواطن عباس فاضل، 36 عاما
ويسكن في بغداد، على مساعي وزارة الصحة لتأمين حاجة المؤسسات الصحية من المعدات
والمستلزمات الطبية الحديثة.
وقال "ان الخدمات العلاجية التي
توفرها المستشفيات العامة للمرضى من خلال الاعتماد على الاجهزة الطبية المتطورة
اصبحت على درجة جيدة من الكفاءة تجعلنا لا نفكر في السفر الى خارج البلاد طلبا
للعلاج".
وصف الــ Tags لهذا الموضوع
وزارة الصحة
|